الكاتب والروائي الصديق حاج أحمد يعلن عن تأسيس دار الدواية للنشر والتوزيع والطبع

أعلن الكاتب والروائي الصديق حاج أحمد الزيواني، عن تأسيس دار نشر جديدة تحت مسمى: دار الدواية للنشر والتوزيع والطبع.

وفي منشور له على حسابه في فيسبوك، قال مؤلف رواية كاماراد:
بعد تجربة أولية، بدأت بنواة مكتبة متواضعة، وانغماسا أكثر في عالم الكِتاب إنتاجا وتدويرا، فكّر فريق مكتبة الشيخ المغيلي، في تأسيس دار نشر بولاية أدرار، تستجيب لتطلعات وطموحات النّخب المثقفة، الجامعية والمبدعة على حد سواء، وطنيا ومستقبلا عربيا، وبولايات الجنوب على وجه الخصوص، التي لطالما وجدت عناء كبيرا، في نشر أعمالها وبلوغ صوتها للقارئ الكريم، نظرا لبعد المسافة.
تهتمّ الدار بالدراسات والمنشورات الجامعية في شتى الحقول المعرفية، كما تتبنّى الدار الأعمال الفكرية والتاريخية والإبداعية الجادّة، التي ترى فيها لجنة القراءة الخاصة بالدار؛ إضافة نوعية للمشهد الثقافي، بالإضافة إلى وعي الدار وانخراطها، في ترقية كتاب الطفل والكتاب شبه المدرسي بأطوار التعليم الثلاثة.
لدار الدواية للنشر، فلسفتها الخاصة في نشر التراث والحداثة، التي تستمدّ من عجنهما؛ هويتها الثقافية شكلا ومضمونا، وانطلاقا من خلفية هذه الرؤية التثاقفية الحضارية، تأمل دار الدواية للنشر وفريقها، أن تقدّم خدمة للمشهد الثقافي المحلي والوطني.
للعلم فإن اسم الدار (الدواية)، مستمدّ من اسم تراثي محلي، يُطلق بالكتاتيب على الدواة والمحبرة.

والصديق حاج أحمد، المعروف ب “الزيواني”، هو أحد الكتاب المعروفين وطنيا وعربيا من خلال إسهاماته في الرواية العربية.

ولد في عام 1967 ونشأ بالوسط القصوري الطيني بالصحراء الجزائرية بمسقط رأسه زاوية الشيخ المغيلي بولاية أدرار. تلقى تعليمه القرآني بداية بكتّاب القصر على يد شيخه الحاج أحمد لحسيّن الدمراوي، وتدرّج في التعليم النظامي، حيث تحصّل على الباكالوريا، والليسانس، والماجستير، والدكتوراه. يشتغل كأستاذ محاضر لمقياسي اللسانيات وفقه اللغة بجامعة أدرار. تقلّد عدة مهام بالجامعة منها نائب عميد كلية الآداب واللغات لمدة سنتين ليتفرّغ بعدها للتدريس والبحث والإبداع .

مشارك دائم بالصحافة الجزائرية المكتوبة، كما له مساهمات دائمة كذلك بالصحافة العربية، لاسيما جريدة (العرب) اللندنية، ومجلة (الجديد) اللندنية. أصدر أول رواية له عام 2013 تحت إسم “مملكة الزيوان”.

من مؤلفاته، مملكة الزيوان، كاماراد، وهما روايتان لاقتا رواجا كبيرا محليا ودوليا، كما له كتابين آخرين هما كتاب، “التاريخ الثقافي لإقليم توات”، وكتاب “الشيخ محمد بن بادي الكنتي حياته وآثاره”.

أدرار – سالم جمعاوي

شارك

تعليق واحد

  1. الله يبارك الف الف الف مبرك عليه وعلينا دار نشر في ادرار خبر جد مفرح 😍😍 هذا ماكان عائق في طريقي في تاليف روايتي والحمدلله بفضل الله اولا وبفضل الحاج احمد ثانيا له شكر خاص مني قد قام بحل هذه العائق لكل ابناء الجنوب لايصال ابداعاتهم واصواتهم فهذا يعد نجاح كبير ونتمنى له المزيد والمزيد من النجاحات في مسيرته الحياتية ♥️

اترك ردّاً