انطلاق جلسات حول مشاريع التنمية بالمجلس الشعبي الولائي بأدرار

شرع المجلس الشعبي الولائي لولاية أدرار، من خلال لجانه  التسعة الدائمة. في عقد جلسات حول مشاريع  التنمية، وبرنامج مناطق الظل. تستضيف خلالها  المديرين الولائيين، ومسؤولي المؤسسات والمصالح التابعة لها. وذلك بهدف الوقوف على مدى تجسيد مشاريع مخططات التنمية البلدية والقطاعية وفي إطار برنامجي مناطق الظل وصندوق الضمان والتضامن مابين البلديات والصعوبات التي تواجه انجاز بعض المشاريع.

كما يغتنم  أعضاء المجلس هذه الجلسات أيضا للتعرف على المنجزات والمكتسبات ومختلف العراقيل، وطرح انشغالات المواطنين وجمعيات المجتمع المدني التي راسلت المجلس، خاصة منها جمعيات الأحياء. وقد تم خلال الأيام الماضية استقبال مديري قطاعات السكن، التجهيزات  العمومية، البناء والتهيئة العمرانية، الطاقة، التربية، الموارد المائية والفلاحة والصحة. على أن يتم استقبال  باقي مديري القطاعات الأخرى خلال الأيام المقبلة.

هذا وستتوج هذه الجلسات بتوصيات واقتراحات، ترفع للسلطات الولائية. وعدد من الالتماسات ترفع لبعض الوزرات. وبحسب عدد من أعضاء المجلس، فإن هذه الجلسات فرصة للإطلاع أكثر على مختلف المشاريع المنجزة، والمشاريع المبرمجة خاصة المشاريع المتعثرة. كما أنها فرصة لطرح كافة انشغالات مواطني الولاية، التي وردت للمجلس، واقتراح الحلول. بغية مرافقة المديريات ميدانياً، وفق الصلاحيات المخولة قانوناً.

هذا وقد خرج آخر اجتماع  احتضنته قاعات الاجتماعات، والذي ضم  نواب للرئيس وأعضاء من مكتب المجلس ولجنة الفلاحة  بحضور مديرة الفلاحة، مديري تعاونية الحبوب والبقول الجافة لولاية أدرار، وكالة بنك الفلاحة والتنمية الريفية، مدير الديوان الوطني للأراضي الفلاحية، وبعد الاستماع لعروض قدمها ضيوف المجلس وفتح  نقاش حول مختلف المشاكل التي تواجه المستصلحين والفلاحين، في كافة المجالات – خرج  – بجملة من التوصيات  حول ملف العقار الفلاحي. حيث ألح الجميع على ضرورة تسوية وضعية العقار وهذا بتفعيل المراسيم والمقررات الوزارية المتعلقة به، إجراء لقاءات دورية في الإذاعة لشرح وإعلام المواطنين المعنيين بالقرارات المتخذة في هذا  الشأن، التسريع في إنجاز مراكز لتخزين الحبوب على مستوى الأقطاب الفلاحية بأولف، زاوية كنتة، فنوغيل، وأوقروت، وكذا تنظيم أيام دراسية يشارك فيها كل المتعاملين في القطاع لرسم سياسة واضحة، مع وضع خارطة طريق ولائية خماسية 2020/2024، وتشجيع المستثمرين لدخول ميدان الصناعات الغذائية التحويلية، عدم تسعيرة نقل المواد العلفية كالشعير وغيرها إلى المناطق البعيدة كالبرج، علما بأن الغرفة الفلاحية لوحدها ساهمت باكثر من 200 مليون سنتيم لنقل مادة الشعير للبرج، الإسراع في معالجة الملفات العالقة الخاصة بتوزيع الأراضي على المستثمرين الى جانب اقتراحات اخرى.

للإشارة فإن المجلس الشعبي الولائي لولاية أدرار، سيعقد دورته العادية الرابعة لهذه السنة، نهاية الشهر الجاري. حيث من المبرمج تناول عدة ملفات في مقدمتها  الدخول الاجتماعي لهذه السنة، والمتزامن مع الحالة الصحية  الحرجة التي تعيشها  البلاد  منذ ثمانية اشهر.

 

شارك

اترك ردّاً