بعد 9 أشهر من التوقف..عودة متربصي التكوين والمعاهد لمقاعد الدراسة

يعود غدا الأحد الطلبة المتربصون إلى مقاعد المؤسسات التكوينية بمناسبة دخول التكوين المهني لسنة 2020-2021، بعد 9 أشهر من التوقف فرضتها جائحة كورونا وما رافقها من تدابير وقائية استثنائية.

ووفر القطاع لهذا الدخول أزيد من 538 ألف مقعد بيداغوجي، إلى جانب 83215 سرير بالداخليات، وفيما يخص القطاع الخاص فيوفر حوالي 52 ألف مقعد بيداغوجي عبر 760 مؤسسة تكوينية خاصة عبر الوطن.

ويقدم القطاع تكوينا في خمس مستويات أهمها مستوى تقني سامي الذي يتم في المعاهد الوطنية المتخصصة في التكوين، وعددها 201 معهدا، بطاقة استيعاب تقدر بـ 60.300 مقعدا بيداغوجيا.

من جهتها أكدت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين “هيام بن فريحة”، إن قطاعها جاهز لاستقبال المتربصين في ظروف استثنائية فرضتها جائحة كورونا، حيث تم تسطير بروتوكول صحي صارم لحماية الطلاب والعاملين في مؤسسات التكوين والتمهين.

وأوضحت بن فريحة في تصريحات خصت بها القناة الإذاعية الأولى، أنه تم تنصيب لجنة تنسيق على مستوى كل ولاية، مهمتها السهر على تنفيذ البروتوكولات الصحية بحذافيرها قصد حماية المتربصين والعاملين على حد سواء.

كما كشفت الوزيرة أن إشارة الانطلاقة الرسمية للسنة التكوينية 2020-2021 ستعطى من ولاية المدية، بإشراف الوزير الأول عبد العزيز جراد.

كما عادت بن فريحة إلى منصة تطبيق “مهنتي” الذي تم استحداثه لأول مرة في الجزائر،ما سمح للمتربصين بتسجيل أنفسهم دون تحمل مشقة التنقل إلى مراكز التكوين خاصة في ظل الأجواء التي فرضها فيروس كورونا منذ حوالي سنة تقريبا. وساعد تطبيق “مهنتي” بالتحكم في توجيه المتربصين نحو تخصصات تتوافق مع مؤهلاتهم وميولاتهم المهنية وبالمقابل تلبية احتياجات المؤسسات الاقتصادية من العمالة المؤهلة التي تضمن تنافسيتها في سوق الشغل.

وأشارت وزيرة التكوين إلى إبرام 14 اتفاقية مع مختلف القطاعات قصد خلق تخصصات جديدة عبر مراكزها تتماشى مع متطلبات السوق.

شارك
اشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقييمات المضمنة
رؤية جميع التعليقات