جمعية العلماء المسلمين توضح بخصوص “فتوى تحريم شراء الفحم”

نفت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ما تم تداوله في الإعلام وعلى منصات التواصل الاجتماعي، ينسب لها فتوى بتحريم شراء الفحم على خلفية تعمد إشعال الحرائق في الغابات.

وقالت الجمعية إن ما نشر على صفحتها يمثل رأيا شخصيا للأستاذ الدكتور الطاهر بلخيري ولا صلة له بموقف الجمعية، ولا يمثل فتوى تخصها.

وجاء في نص البيان:

توضــيح ورفع لبس:

نشرت الصفحة رأيا للشيخ الدكتور بلخيري ،وقد حُمل على أنه رأي وفتوى من جمعيةالعلماء المسلمين الجزائرئيين ، وقد سارعت بعض القنوات ووسائل الإعلام للاتصال بقيادة الجمعية في هذا الشأن ..ونريد أن نوضـح الأمــر هنا بصراحة ، كما سبق لنا التأكيد على ذلك مرات :

1ـ ما يُنشـر باسم جمعية العلماء يكون عادة واضحا مبيّنا سواء كان تصريحا أو رأيا أو فتوى ، ويكون باسم مكتب الجمعية، أو باسم رئيس الجمعية .أو باسم “لجنةالدعوة والإرشاد والفتوى “وهذا ينبغي أن يُفهم بشكل واضح ويُعرف لأنه يدخل في أدبيات عمل الجمعية. فلا ينبغي الخلط والمزج بين رأي لصاحب اجتهاد وبين موقف الجمعية.

2ـ لا حاجة للتسـرع واحتسـاب كل رأي ينشـر (ولو كان للمناقشــة ) على أنه رأي الجمعية، والتمــييز والتفريـق في هذا الشأن مطلوب وواجب أخلاقي ومهني . وهذا ما تنوّه وتنبه إليه كل الوسائل الإعلامية يقولها: إن ما ينشـر يعبر عن رأي صاحبه ولايعبر بالضرورة عن رأي الهيئة أو المؤسسة أو الوسيلة الإعلامية.

3ـ من السيـيء المؤذي أن تجد بعض الوسائط الإعلامية في مثل هذه الأمور حقلا لإشعال المزيد من النيران وصبّ المزيد من “الزيت/البنزين ” على الحريق . وهذا يكشف عن ضعف المهنية وفقدان الموضوعية.

4ـ هذا الرأي للأستاذ الدكتور الطاهر بلخيري لا صلة له بموقف الجمعية، ولا يمثل فتوى تخص الجمعية، وإنما تمّ نشـره بناء على مراسلة ـ إحالة ـ من بعض القراء ’الذين يتعاونون في التنبيه والتواصل ، والإحالة (روابط وموضوعات).. والاقتراح ، بارك الله فيهم وفيهن ، وقد يؤخذ الأمر ـ في بعض الأحيان ـ على تعجّـل في النشــر ، وهذا ماوقع في هذا المــــــــنشور. لـذلك وجب التنبيه لرفع اللبــس . وكل رأي للجمعية سيُنشر في أوانه وتحت يافطة الجمعية ، موقفا كان أو رأيا أو فتــوى . وقد عُرفت الجمعية بذلك وما تفتأ تنبــه إلى ذلك بانتظام ودأب .

5ـ إن الجمعية لا تضيق بالرأي والاقتراح والنقد أيا كان نوعه، وهي جمعية الجميع ، ولذلك تحاول السعي للتعبير عن كل ما يمس الدين والوطن والقيّم والمباديء، ولا تألو في ذلك جهدا ولا وقتا، وهي تقارب وتسدد . ولكن الاجتهاد في أي ميدان يحتمل الصواب والخطأ ، فليُفهم ذلك ممن يعنيهم الأمر بارك الله فيكم. ولا داعي لتعميق اللبـس وخلط الأمور فإن الكلمة أمانة ومسـؤولية.

شارك

اترك ردّاً