“ضياف ربي” في ولاد اوشن بولاية أدرار يثير جدلا على مواقع التواصل

أثار عدد جديد من البرنامج التلفزيوني “ضياف ربي” الذي تبثه قناة النهار، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي في ولاية أدرار، بعد تناوله لحالة عائلة فقيرة تقطن بقصر ولاد اوشن. 

البرنامج الذي تقدمه الإعلامية عائشة بوزمارن، زار عائلة “ڨليل” التي تتكون من ستة أفراد وأم، يعيلهم الجد الذي يتقاضى أجرة التقاعد، كما كشفت كاميرا البرنامج عن وضع كارثي تعيشه الأسرة في بيت طيني يفتقر لأبسط مقومات الحياة، وبدون مكيف في ظل الارتفاع الحاد في درجة الحرارة الذي تشهده المنطقة. 

وعبر موقع فيسبوك تفاعل الناشطون بعد بث البرنامج، وتباينت آراؤهم حول الطريقة التي تناولت بها القناة وضع العائلة، وعن حقيقة وضع الأسرة، في ما تساءل البعض عن دور الجمعيات المحلية والسلطات الولائية في التكفل بمثل هذه الحالات. 

  • تفاعل الناشطين:

نشرت صفحة “أدرار-Adrar” الواسعة الانتشار منشورا قالت فيه: “مشاهد تدمي القلب في حصة ضياف ربي .وماخفي أعظم. تفقدوا جيرانكم أهلكم أقاربكم، المحتاجين الفقراء  ففيهم من منعته الكرامة طلب حاجته. اللهم فرج كربهم وأزل همهم وارزقهم من حيث لم يحتسبوا”.

ودعى أحد المستخدمين إلى خطو خطوات ملموسة لمساعدة العائلة بدل التراشق بالعار حسب تعبيره.

وكتب الفنان عبد الدايم عبد القادر:

كما نشر الصحفي رضوان ناجمي ردا على من انتقدوا الجمعيات والمراسلين بولاية أدرار:

وشهد البرنامج مشاركة ممثلين عن جمعية” بلال وناس الخير” التي وعدت بالتكفل بمعالجة الفتاة التي تعاني من اضطراب نفسي وتقديم كل ما تحتاجه العائلة من مفروشات وأدوات كهرومنزلية وأثاث البيت.

شارك

اترك ردّاً