نحن وعقلية الصدمة !!

لا أدري إين قرأت ذات مرة أن:  La meilleure façon de sensibiliser est de choquer
يضرب لنا القرءان الكريم صورة الإنسان حين يظل يخوض ويلعب ومستغرق في غفلته والتي لا يستفيق منها إلا ب choc فيقول ” رَبّنا َلئِن أنٍجَيتنا من َهاته لنُكونن منَ الشّاكِرين ” فما أن يخرج من عنق الزجاجة حتى يعود لسابق عهده اقرؤا قوله تعالى لو شئتم” انّ الإنْسَان ليَطْغى أَنْ رآه إِسْتَغنى “
يظل المرء فينا مُهمِلا لصحته فما إن يباغته المرض فيدرك أنه حقا ” الصحة تاج فوق رؤوس الأصحاء “.. ويصير ذلك الحكيم الذي يعي أن درهم وقاية خير من قنطار علاج.
وطبعا الشعب الجزائري ليس استثناء في هذا فبعد الاستعمار الفرنسي للجزائر قامت عدة ثورات وانتفاضات كلها باءت بالفشل إلى أن فهم الدرس رموز الحركة الوطنية أنه إذا أرادوا طرد المستعمر عليهم التوحد والتنظيم وهكذا فعلا نشأت المنظمة الخاصة …
رجال السلطة بالأمس كانت الجزائر تمر ببحبوحة مالية فكان البعض يقول وينصح ” ادخر قرشك الأبيض ليومك الأسود!! ” وبعد الأزمة لسان حال رجال الدولة الوطنيين منهم يقول ” ياليتنا نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل “.. .. هل نحن بحاجة إلى أزمة كورونا  لنراجع منظوماتنا الصحية وعاداتنا الاجتماعية … ??
إلى متى نبقى لا نتعلم إلا بعقلية ال choc.
شارك
اشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
التقييمات المضمنة
رؤية جميع التعليقات