تمتلك موهبة الكتابة ؟ انضم إلى مدونينا في أقلام توات

السياحة بزاوية كنتة مؤجلة

تشتهر بلدية زاوية كنتة بعديد المناطق الأثرية والسياحية القديمة والمهملة من طرف المسؤولين المحليين القائمين على الشأن المحلي دون تفعيل القطاع السياحي على مستوى البلدية والتي تشتمل على عدة قصور تحوي بداخلها كنزاً تراثياً سياحياً مكبوتاً فكل قصر من القصور يحكي لنا حكاية سياحية قديمة وجب التنويه لها واعطاء الأهمية لها ودراستها وتصنيفها محلياً وولائياً ولما لا تصنيفاً عالمياً .

من بين ما يجعل السياحة غائبة أو مغيبة بتوات الوسطى هو عدم وجود الديوان البلدي للسياحة على غرار بلدية تمنطيط وبلدية أولف، ضف إلى ذلك عدم وجود الجمعيات الناشطة في ذات المجال وإن وجدت فهي اثنتين او ثلاث ، يصعب عملها مع عدم تسهيل المهام من طرف القائمين ؛

للعلم بجميع القصور هناك معلم مادي يحاكي خصوصيات سياحية وتاريخية تم إهمالها بسبب العامل البشري وعوامل أخرى كالطبيعة والزمن.

وما يجعل الإهمال السياحي يتواصل ويشتد هو ثورة الجمعيات الثقافية الفلكلورية التي تنشط بالمنطقة عبر مختلف الطبوع الفنية من طبل وبارود وموسيقى وغيرها ودون اهتمام لهاته الطبوع التي لم تصنف هي الاخرى كطابع وجب الإهتمام بها واقتصارها على النشاط في المناسبات والأعراس وهذا مقابل مادي .

في ختام مقالنا هذا ما حاولنا أن نستشعر الضمير المسؤول من سلطات ووصاية لهذا المجال المهمل ؟

الغرض من هذا الطرح هو الجوانب الاقتصادية لعامل السياحة بالمنطقة وكذا ترميم الآثار التاريخية التي نسفتها العوامل الطبيعية كالقصبات والقصور والفقارات.

ابن توات

شارك المقال ♥
الصورة الافتراضية
التحرير

اترك ردّاً