تمتلك موهبة الكتابة ؟ انضم إلى مدونينا في أقلام توات

الشيء الجميل في كورونا

انها أعادتنا إلى الواقع والحياة القديمة والأشياء التي وجب علينا القيام بها وقت الفراغ أو حتى أوقات الشدة كالتفرغ لتقديم يد المساعدة والمساهمة في أعمال خيرية وجمعوية ولإلتفاف بمحيطنا لتطهيره ونظافته والمحافظة عليه .
لكن بالرغم من أن التجمعات أمر غير مرغوب لكن نجد الكثير من الأشخاص يجالسون أصدقاء لم يجالسوهم منذ زمن بعيد أما البعض فقد وجدته متوجه نحو بستانهم ( جنة – استصلاح ) له عقد لم يذهب له. والبعض الآخر توجه نحو امتهان مهنة ثانوية أو فرعية كالبناء … إلخ, لسد هذا فراغ الرهيب الذي اصابنا .
وكما نجد أنه بعد 19:00 السابعة مساءًا تفرغ الشوارع من الناس, يسودها الهدوء, حينها ينتابك احساس بالراحة والطمئنينة وكما تشعر أنه أمر رائع أن تجد هذه السكينة في المدينة التي لطال ما كانت تعج بالضجيج.
دون أن ننسى أن الله يرينا في خلقه وقدرته, أن البشر مهما بلغ بهم التقدم والعصرنة إلا أنه لايزال امامهم طريق طويل, لقوله عز وجل ( وما أتيتم من العلم إلا قليلا ) سبحانه. وعلينا دوما أن نبقى علاقتنا بالله “عز وجل” . أكثر قرباً وتوسلاً وهو الشيء الذي علينا المحافظة عليه .
كانت لي كغيري هواية قد هجرتها بسبب الإنشغال وها أنا أعود لها بعد عدة سنوات لكن أجد نفسي قد فاتني الكثير فيها أحسست حينها بأنها عاقبتني بهجراني لها لكني عدت وبشغف ومحاولتى لإرضائها ولتقديم أمر ربما يكون مبهر بالنسبة لي.
كل هذا بسبب هذا الوباء أوقف كل شيء وجعلنا نتفكر في قدرة الخالق “عز وجل”. وأنه علينا تثمين العلم قبل أي شيء آخر. فما كان منا من إسراف ولهو أمر غير ضروري للحفاظ على سلامتنا والعيش بصحة جيدة ’ فالحياة أقل ما يقال عنها, الأمس عشناه ولن يعود’ واليوم نعيشه ولن يدوم’ وغدا لا نعلم أين سنكون.
شارك المقال ♥
الصورة الافتراضية
nabchimadjid

اترك ردّاً