تمتلك موهبة الكتابة ؟ انضم إلى مدونينا في أقلام توات

المترشحون… لا تغرنكم الشكارة وانظروا إلى رصيدهم من الأخلاق

لم يبق الكثير ويتم التحضير للانتخابات المحلية والبرلمانية، وبهذه المناسبة السارة والمفجعة في نفس الوقت على ” المتعوديييييين داااايما ” في اقتناص الفرص والصيد في المياه لا يهم إن كانت عذبة أو طعمها ملح أجاج. سارة لأنها قد تكون فرصة لمن يدخل اللعب أول مرة ومفجعة لمن يُصر على البقاء واحتمال خروجه من الباب الضيق بترسانة خروقات وكم هائل من الشبهات. وبناءً على هذه الأجواء فإن الجماعة ” الهايمة ” و ” النايمة ” في العسل لا تريد تفويت الفرصة وقد أطل هلال الكثير منهم ودخلوا مستطيل اللعب وبدأوا تسخين العضلات واعلنوا تسخان ” البندير ” مبكراً على أمل أن يفوزوا بعهدة أخرى وفسحة أخرى وفرص وليس فرصة واحدة فقط. الكثير منهم يحسن لعبة الضحك على الذقون، الكثير منهم موالف بالهف واللف.

حقنا أن نتساءل أين وعي الشعب؟ لقد تأكد أننا جنينا على أنفسنا في عديد المرات حين لم نحسن الاختيار وغرّتنا الوعود، ولكن وعودهم كانت أحلى من العسل، لقد أسكنوا الكراي ومن سقفه ترنيت، وأوجدوا مناصب قارّة للبطال والجامعي، ووفروا على المريض عناء الانتقال الى مستشفيات خارج منطقته، لقد شيدوا مدارس وسهلوا عمل الجمعيات ووووو.. لقد اعلنوها جنة فما باليد حيلة الا اعطائهم صك ثقة على بياض. لقد غرتنا بهم الاماني واقنعونا أن أحلامنا التي هي في واقع الامر حقوق باتت قريبة التحقيق ،وما إن متّنوا علاقتهم بالكرسي ومحيط الكرسي، فعلوها ولم يرهم الشعب منذ ليلة الاحتفال معهم بالفوز. نريد أن نسحب البساط من تحت قناصي الفرص، نريد أن يتقدم أصحاب الضمير لخدمة الشعب وخدمة الوطن. حان الوقت لنقطع الطريق على هواة دخول البرلمان على ظهر الشعب ومن لحية الشعب، لا يغرنّكم من استعان بالشكارة ،انظروا الى رصيدهم من الاخلاق.

شارك المقال ♥
الصورة الافتراضية
رضوان ناجمي
صحفي بموقع توات أف أم

اترك ردّاً